الأخبار
الرئيسية / سياسة / تعليم الوفاق تنفي تهديد المعلمين المعتصمين

تعليم الوفاق تنفي تهديد المعلمين المعتصمين

 

نفى وكيل وزارة التعليم بحكومة الوفاق عادل جمعة، الخميس، أن يكون قرار إحالة المتغيبين عن العمل، بدون عذر قانوني، إلى ديون الوزارة تهديدا للمعتصمين من المعلمين.

وأكد جمعة، في تصريح للرائد، حق المعلمين في الاعتصام، ولكن داخل المؤسسات التعليمية، وأن الوزارة “لا تملك ثقافة التهديد”، مشيرا إلى أن المعلم يتحمل مسؤولية إدارية في متابعة سير العملية التعلمية.

وأكد الوكيل أن الوزارة تسعى لتحقيق مطالب المعلمين وحل كل مشاكلهم، مشددا أن من مسؤولية المعلم فتح أبواب المدارس للطلبة.

وكانت وزارة التعليم أصدرت قرارا، الأربعاء، يقضي بتنفيذ أحكام الخصم من المرتب، والفصل في حال تجاوزت أيام غياب المعلم المدة القانونية.

يذكر أن عددا من المعلمين دعوا في عدة مدن ليبية للدخول في اعتصام مفتوح؛ بدعوى عدم إيفاء وزارة التعليم بوعودها.

 

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *