الأخبار
الرئيسية / سياسة / بوستة: مصراتة تركــت وحيدة في معالجة ملف عودة تاورغاء

بوستة: مصراتة تركــت وحيدة في معالجة ملف عودة تاورغاء

قال عضو مجلس مصراتة بلدي علي بوستة، الخميس، إن محاولة ترتيب الأمور مع تاورغاء لم تنقطع، وإن مصراتة تواجه معالجة الملف بمفردها.

وأوضح بوستة، في تصريح للرائد، أن روح الاتفاق بين تاورغاء ومصراتة تقضي بتوافق الأطراف وجبر الضرر، وتهدئة نفوس المتضررين من هذا الملف، والعمل على تدابير بناء الثقة بين الأطراف، مؤكدا أن الحكومة لم تبذل الجهد المطلوب منها تجاه الاتفاق، وفق قوله.

وبين عضو البلدية أن تحشيد العائلات في قرارة القطف واستعطاف الرأي العام والتصريحات ممثلي تاورغاء كان أثرها “سيئا” تجاه ملف العودة، مشيرا إلى أن مصراتة تركت “وحيدة” في مواجهة الجميع.

وأضاف بوستة أن ممثلي مصراتة تجنبوا الظهور الإعلامي رغم أن لديهم ما يقولونه؛ حرصا على إنجاز ملف العودة؛ “أنه بداية لإنهاء معاناة كافة الليبيين”، وفق تعبيره.

يشار إلى أن عودة أهالي تاورغاء كانت بناءً اتفاق بين تاورغاء ومصراتة وقرار من المجلس الرئاسي، يقضي بالعودة أوائل فبراير المنصرم.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *