الأخبار
الرئيسية / سياسة / مدير مستشفى مرزق يشكو الإمكانيات المتواضعة

مدير مستشفى مرزق يشكو الإمكانيات المتواضعة

قال مدير مستشفى مرزق العام محمد وامر، الاثنين، إن المستشفى يعاني نقصا “حادا” في العناصر الطبية، وضعفًا في الإمكانيات .

وأوضح وامر، في تصريح للرائد، أن المستشفى يستقبل بشكل متواصل مواطنين تتفاوت إصاباتهم بين بسيطة وخطرة، مشيرا إلى أن بعضهم يفقد حياته بسبب عدم توفر الإمكانيات، والأطباء المختصين، وعدم توفر ممر آمن؛ لنقلهم إلى مستشفى سبها العام.

وأوضح وامر أن المستشفى استقبل منذ بداية مارس الحالي 6 قتلى بينهم طفلان وامرأة واحدة، فيما كانت حصيلة الجرحى 24 إصابة، مشيرا إلى أن الأطباء الموجودين بالمستشفى جلهم بصفة “ممارس”، وليسوا قادرين على إجراء عمليات، خاصة العاجلة منها.

وأشار وامر إلى أن من بين الواصلين للمستشفى، الأحد، مدير عام مستشفى القطرون الذي فقد زوجته وابنته؛ جراء قذيفة هاون أصابت سيارته.

ويستقبل مستشفى مرزق الإصابات من قبيلة التبو وبعض المواطنين من سكان سبها الذين يتعرضون لإصابات ولا يستطيعون الوصول إلى مستشفى سبها العام الذي يبعد 130 كيلو مترا عن مرزق.

يشار إلى أن مدينة سبها تشهد اشتباكات مسلحة بين قبيلتي أولاد سليمان والتبو أسفرت عن سقوط عديد الجرحى والقتلى.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *