الأخبار
الرئيسية / سياسة / المرحاني: “طرف ثالث” هو من يؤجج الصراع في الجنوب

المرحاني: “طرف ثالث” هو من يؤجج الصراع في الجنوب

قال رئيس وفد الزنتان إلى سبها الشيخ شعبان المرحاني، الأحد، إن قبيلتي التبو وأولاد سليمان أبديا حسن النية ورغبتهما في التعايش السلمي في المدينة، محمّلا مسؤولية تأجيج الصراع بين القبيليتن إلى ما سماه “الطرف الثالث”.

وأوضح المرحاني، في تصريح للرائد، أنهم لمسوا رغبة لدى القبيلتين في استمرار التعايش السلمي بينهما، متهما “طرفا ثالثا”، لم يسمه، بالعمل على تنفيذ أجندة “خفية” في الجنوب، وفق قوله.

وأشار الشيخ إلى أن مطالب قبيلة أولاد سليمان وأعيانا من القبائل الأخرى في سبها ممن حضروا الاجتماع تمثلت في تنفيذ اتفاقية روما، في حين اشترط أعيان قبيلة التبو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في الاتهامات المتداولة عن استعانتهم بأطراف خارجية، وضرورة إخراج التشكيلات المسلحة من الأحياء السكنية، نافين أي علاقة لهم بـ “مرتزقة أو إرهابيين”، وفق المرحاني.

ورأى رئيس وفد الزنتان أن انهاء الحرب في الجنوب مقترن بالتعويض المالي من الحكومة لمتضرري الاشتباكات، وترميم منازلهم وبدل سياراتهم، وعلاج الجرحى، لافتا إلى أن الدولة “تدفع أموالا أكثر من هذه المبالغ في عدة مواطن أقل أهمية من الصلح”، وفق قوله.

وأضاف المرحاني أن ما أسماه “الطرف الثالث” هو نتاج استعانة طرف بمرتزقة في فترة من فترات الحرب بعد فبراير، ويحاول هذا الطرف السيطرة على الجنوب، موضحا أن قبيلة التبو المقيمة في ليبيا “ليست المسؤولة عن وجودهم أو أفعالهم”، وفق تعبيره.

يشار الى أن وفد الزنتان وصل، السبت، إلى سبها، ويعقد  لقاءات اجتماعية لرأب الصدع وإيقاف الاشتباكات في المدينة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

An 351 pill|natural care appetite suppressant|best hemp cream on amazon