الأخبار
الرئيسية / سياسة / هل قصد غسان سلامة تجاوز العملية الدستورية؟

هل قصد غسان سلامة تجاوز العملية الدستورية؟

أثارت تصريحات مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة ردود فعل مختلفة حول الانتخابات، دون الإشارة إلى مصير العملية الدستورية في ليبيا.

موقف غامض

عضو هيئة صياغة مشروع الدستور خالد التواتي وصف موقف بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا اتجاه العملية الدستورية بعد صدور حكم المحكمة العليا بـ”الغامض”.

التواتي في تصريح للرائد قال: يجب على البعثة أن تتجه للاستفتاء على مشروع الدستور، مشيرا أن دعوة سلامة لانتخابات جديدة ستؤدي لمرحلة انتقالية رابعة، وأن المراحل الانتقالية قد تستمر بعد ذلك.

كما شدد التواتي على ضرورة ضغط البعثة على مجلس النواب لإصدار قانون الاستفتاء وتمكين الشعب من قول كلمته في مشروع الدستور، مؤكدا أن الدستور هو الحجر الأساس لاستقرار ليبيا على حد تعبيره.

المفوضية جاهزة لأي استحقاق انتخابي

من جهته قال المدير العام للمفوضية العامة للانتخابات سعيد القصبي: إن من يقرر هل الاستفتاء على الدستور هو مجلس النواب، مبينا أن المفوضية جاهزة لأي استحقاق سواء كان استفتاء أم انتخابات برلمانية أو رئاسية.

وأوضح القصبي في تصريح للرائد السبت أن أي قانون يُصدره مجلس النواب ستطبقه المفوضية، فهو الجهة التشريعية التي لها الحق في تحديد القانون للانتخاب أو للاستفتاء، مشيرا أن المفوضية معنية فقط بتطبيق القوانين.

مجرد سهو

المحلل السياسي السنوسي إسماعيل أوضح أن تصريحات سلامة السابقة تدل على أن الدستور هو أحد الأمور الأساسية التي يريد إنجازها، لافتا أنه أحاط في جلسة داخل مجلس الأمن أن الملفات التي يعمل عليها في ليبيا هي الدستور والمصالحة والانتخابات.

وقال إسماعيل في تصريح للرائد، إن سلامة لم يغفل عن قضية الاستفتاء على الدستور باعتبار أنه الأساس التشريعي لأي انتخابات في المستقبل، معتبرا أن تصريحاته الأخيرة هي مجرد سهو منه.

يذكر أن الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور انتهت من صياغته وصوَّتت بالإجماع في مايو المنصرم عليه، وأحالته إلى مجلس النواب لإصدار قانون للاستفتاء عليه.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *