الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يعلن برنامجا لإرسال شاحنات وقود للجنوب تسدّ احتياجات السكان

السراج يعلن برنامجا لإرسال شاحنات وقود للجنوب تسدّ احتياجات السكان

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، بدء برنامج لإرسال شاحنات الوقود إلى الجنوب بما يكفي احتياجات السكان.
وشدد السراج، وفق الموقع الإلكتروني لحكومة الوفاق، الخميس، أثناء لقائه عميد بلدية سبها وممثلين عن المكونات الاجتماعية والثقافية في الجنوب، على ضرورة أن يتوازى مع الجهود المبذولة لحل المشكل الأمني في الجنوب مسارٌ آخر لتزويد المنطقة باحتياجاتها، خاصة الوقود والغاز والكهرباء.
وأكد الموقع أن الاجتماع أسفر عن تشكيل لجنة تضم وزراء وأعضاء من مجلسي النواب والدولة المنتمين للمنطقة الجنوبية؛ لتشخيص الوضع على أرض الواقع بدقة، وتحديد متطلبات الحل بالتنسيق مع الجهود الأخرى في هذا الصدد.
وأضاف الموقع أن السراج عرض على الوفد ما اتخذه من قرارات لإعادة الأمن إلى المنطقة الجنوبية وحمايتها.
يذكر أن المنطقة الجنوبية تعاني أزمة بسبب نقص المحروقات منذ عدة أشهر نتيجة لتدهور الوضع الأمني.

عن علي عبدالله

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

male enhancement pills in stores|How to lose face fat female|cbd balm for nerve pain