الأخبار
الرئيسية / سياسة / افتتاح مختبر للحمض النووي والبصمة الوراثية في طربلس

افتتاح مختبر للحمض النووي والبصمة الوراثية في طربلس

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط افتتاح مختبر تحليل الحمض النووي والبصمة الوراثية DNA في طرابلس، التابع للهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين.

وقال المكتب الإعلامي للمؤسسة، الثلاثاء، في بيان تحصلت الرائد على نسخة منه، إن هذه التقنية المتقدمة ستساهم في تحديد وإثبات الهوية للتأكد من روابط الصلة بين الضحايا والمفقودين وذويهم مع عدد كبير من الرفات لدى الهيئة، مضيفا أنها ستخفف، كذلك، معاناة أسر الضحايا والمفقودين.

وأشارت المؤسسة إلى أنها بالتعاون مع شركة ريبسول ستواصل دعم المختبر، وتدريب الكوادر الطبية، مبينة أن مختبر البصمة الوراثية معدٌّ بأحدث الأجهزة، ويشرف عليه كادر فني “ذو كفاءة عالية” للتعامل مع المسائل الخاصة بالتعرف على الهوية البشرية.

يذكر أن مختبر البصمة الوراثية يستخدم التقنية لتحديد الهوية البشرية، والنسب، وتحليل القضايا الجنائية.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *