الأخبار
الرئيسية / سياسة / تفعيل مشاريع متوقفة بقيمة 142 مليار دينار

تفعيل مشاريع متوقفة بقيمة 142 مليار دينار

ناقش أمين عام مجلس الوزراء بحكومة الوفاق الطاهر عامر مع رؤساء هيئة المشروعات العامة، الخطة التنموية 2008-2012 الخاصة بالتنمية والإعمار بقيمة 142 مليار دينار، التي تضم أكثر من 22 ألف عقد في مختلف المجالات.

واستعرض الطاهر، الاثنين، مع رؤساء الأجهزة والمصالح التنفيذية المكلفة بتنفيذ المشروعات، كيفية تفعيل المشاريع المتوقفة، والصعوبات التي تعيق استكمالها، وفقا لمكتب الإعلام بالحكومة.

وأوضح المكتب أن أمين عام مجلس الوزراء بحكومة الوفاق بحث ازدواجية تنفيذ بعض المشاريع التي تقوم بها البلديات لحل المختنقات التي تواجهها دون الرجوع للهيئة، مؤكدا أهمية دور الهيئة في الإدارة المتكاملة واستكمالها من خلال قاعدة البيانات الخاصة بها.

يشار إلى أن الاجتماع حضره أمين شؤون التنظيم بالديوان وليد الكاتب، ومدير مكتب دعم القرار أنس بن محمود.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *