الأخبار
الرئيسية / سياسة / السراج يبحث نتائج اجتماعات القاهرة حول توحيد المؤسسة العسكرية

السراج يبحث نتائج اجتماعات القاهرة حول توحيد المؤسسة العسكرية

ناقش رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الأحد في طرابلس، مع أعضاء اللجنة المكلفة ببحث توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا مع نظرائها من المنطقة الشرقية نتائج اجتماعاتها في القاهرة.

واطلع السراج، وفقا للمكتب الإعلامي للرئيس، على ما خلصت إليه المحادثات الأخيرة في القاهرة حول الهيكل التنظيمي للمؤسسة العسكرية والنقاط التي تم الاتفاق عليها، مؤكدا ضرورة توحيد المؤسسة العسكرية؛ لتأمين الحدود ومواجهة التحديات التي تحاك للبلاد.

وأضاف السراج أن كافة الأطراف عليها أن تعمل بجد ومسؤولية وطنية على إنجاح المسار السياسي التوافقي وفق قوله.

يشار إلى أن أعضاء اللجنة المكلفة من الرئاسي هم اللواء علي عبد الجليل واللواء سالم جحا والعقيد عبد الباسط شريع.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *