الأخبار
الرئيسية / سياسة / الدباشي: السجين “الهارب” لا علاقة له بتنظيم الدولة

الدباشي: السجين “الهارب” لا علاقة له بتنظيم الدولة

نفى الناطق باسم غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة بصبراتة أيمن الدباشي، الأربعاء، أن يكون للسجين الهارب من سجن الغرفة، علاقة بتنظيم الدولة.

وأوضح الدباشي، في تصريح للرائد، أنهم لا يبقون المتهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة في سجون صبراتة، مضيفا أنهم يسلّمون إلى قوة الردع الخاصة في طرابلس، وأن “السجين الفار” يتواصل مع الغرفة ليسلم نفسه، وفق قوله.

ولفت الناطق باسم الغرفة إلى أنهم إنهم مددوا فترة احتجاز المتهمين بقضايا أمنية داخل المدينة إلى منتصف مارس المقبل، مشيرا إلى استجابة كثيرين لدعوة الغرفة بتسليم الأسلحة، ومتعهدين بعدم الانخراط في العمل المسلح داخل المدينة، بحسب الدباشي.

يشار إلى أن غرفة محاربة تنظيم الدولة كلّفت، عام 2015 من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتأمين مدينة صبراتة.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *