الأخبار
الرئيسية / سياسة / مقتل فتاة وإصابة سيدة برصاص عشوائي في سبها

مقتل فتاة وإصابة سيدة برصاص عشوائي في سبها

قال الناطق باسم مركز سبها الطبي أسامة الوافي، أن فتاة قُتِلتْ السبت؛ وجُرِحتْ امرأة نتيجة إطلاق مجهولين النار على حافلة تنقل موظفات، وطالبات بالقرب من مركز سبها الطبي.

وأوضح الوافي أن الفتاة البالغة 15 سنة أصيبت برصاصة اخترقت كتفها واستقرت في صدرها، وتعذر على المسعفين إنقاذها، بينما أصابت طلقة أخرى امرأة في الـ40 من عمرها في ساقها وقد تلقت العلاج، وهي بحالة جيدة.

وجدد الوافي دعوة مركز سبها الطبي لجميع أطراف النزاع في المدينة إلى تجنيب المركز والمدنيين الاشتباكات التي يشهدها المدخل الجنوبي للمدينة، مستنكرا استهداف المرضى والمارة بجانب المركز الطبي الوحيد في المدينة والجنوب، بحسب وصفه.

 

يذكر أن المدخل الجنوبي لمدينة سبها يشهد اشتباكات مسلحة بين أطراف لم يقع تحديد هويتها حتى الآن من قبل الجهات المحلية بالمدينة.

عن محمد الأقطع

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *