الأخبار
الرئيسية / بلديات / إغلاق الطريق الساحلي على خلفية اشتباكات بمنطقة الماية

إغلاق الطريق الساحلي على خلفية اشتباكات بمنطقة الماية

يستمر لليوم الثاني إغلاق الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة طرابلس ومنفذ رأس اجدير الحدودي مع تونس عند بوابة 27، عقب اشتباكات مسلحة شهدتها منطقة الماية الساحلية، الأربعاء.

وقال المتحدث باسم قوة الردع الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، أحمد بن سالم، إن القوة قبضت على مجموعة وصفها بـ “عصابة متورطة في عمليات حرابة وخطف بمنطقة ورشفانة، جنوب طرابلس”.

واتهم بن سالم، في تصريح للرائد، الخميس، المجموعة وعددها 11 شخصا، بالسيطرة على فرع مصرف الصحارى بمنطقة الماية الساحلية غرب طرابلس، وهي بقيادة “أبوحميرة جويدة” الذي قتل في اشتباكات الأربعاء، وفق قوله.

وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح الأربعاء، بمنطقة الماية بين قوة الردع الخاصة من جهة، ومجموعة مسلحة بمنطقة ورشفانة، من جهة أخرى.

عن munir

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *