الأخبار
الرئيسية / تصريحات / صحة الوفاق تنفي إصابة محتفلين في ميدان الشهداء بأعيرة نارية

صحة الوفاق تنفي إصابة محتفلين في ميدان الشهداء بأعيرة نارية

نفت وزارة الصحة بحكومة الوفاق تسجيل أي إصابات بأعيرة نارية بين جموع المحتفلين بذكرى فبراير في ميدان الشهداء بطرابلس.

 

وقال المكتب الإعلامي للوزارة في تصريح للرائد، الأحد، إن المستشفى الميداني الذي تقيمه إدارة شؤون الجرحى – طرابلس، وجهاز الإسعاف والطوارئ بميدان الشهداء لم يستقبل أي إصابة بعيار ناري في 3 الأيام التي أقيمت فيها بميدان الشهداء الاحتفالات بالذكرى 7 لثورة فبراير.

وأضاف المكتب أن المستشفى الميداني استقبل 151 حالة تراوحت إصابتهم بين البسيطة، والمتوسطة؛ بسبب الإغماء، ومضاعفات لبعض المصابين بأمراض مزمنة، والارتطام بقطع حديدية، واستخدام المفرقعات، وفق قوله.

 

وأوضح مكتب إعلام الصحة أن 140 حالة أسعفت داخل المستشفى الميداني؛ بينما حُولت 11 حالة لمستشفى شارع الزاوية، ومركز طرابلس الطبي، وفق المكتب.
يذكر أن عددا من وسائل إعلام وصفحات التواصل الاجتماعي نشرت أخبارا تفيد بإصابة عدد من المحتفلين برصاص عشوائي؛ نتيجة إطلاقه احتفالا بالذكرى السابعة للثورة.

 

عن munir

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *