الأخبار
الرئيسية / سياسة / شكري يستعرض مع وزيرة الدفاع الألمانية مسار العملية السياسية في ليبيا

شكري يستعرض مع وزيرة الدفاع الألمانية مسار العملية السياسية في ليبيا

استعرض وزير الخارجية المصري سامح شكري ووزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فوندرلاين مسار العملية السياسية في ليبيا تحت قيادة الأمم المتحدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد أبوزيد إن شكري وفوندر لاين استعرضا، السبت، حسب صحيفة أخبار اليوم المصرية، الجهود التي تقوم بها مصر؛ للمساعدة على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، والتنسيق الذي تضطلع به مصر مع كل من تونس والجزائر بشأن الملف الليبي.

وأعرب شكري عن تطلع مصر للحصول على المزيد من الدعم الألماني في مجال التدريب والمعدات اللازمة لضبط الحدود مع ليبيا.

 

يذكر  أن القاهرة قد استقبلت خلال الأسبوع المنصرم كلاً من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقائد عملية الكرامة خليفة حفتر التي اعتبرت سرية؛ لأنه لم يعلن عنها رسمياً.

عن علي المنصوري

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *