الأخبار
الرئيسية / سياسة / مراسلون بلا حدود: الإعلام في ليبيا يواجه أزمة “غير مسبوقة”

مراسلون بلا حدود: الإعلام في ليبيا يواجه أزمة “غير مسبوقة”

اعتبرت منظمة مراسلون بلا حدود أن حرية الإعلام تشهد “أزمة غير مسبوقة” في ليبيا، معربة عن مخاوفها من مغادرة الصحفيين البلاد بعد 7 سنوات على الثورة.

وأدانت المنظمة، في بيان على موقعها الراسمي، الجمعة،  ما وصفته بـ “الإفلات التام” لمرتكبي الانتهاكات ضد الصحافيين من العقاب، مشيرة إلى أن هذا المناخ يدفع نحو إخلاء البلاد من صحافييها، واصفة حرية الصحافة في ليبيا بأنها “تترنح” منذ عام 2011؛ بسبب الوضع الأمني الذي تعيشه البلاد، ونتيجة الأزمة السياسية الـ”خانقة” التي تمر بها البلاد، وفق المنظمة.

وأوضحت مراسلون بلاد حدود، أن ليبيا تفقد صحافييها؛ لأنهم “يفضلون الذهاب إلى المنفى على مواصلة عملهم الإعلامي من الداخل، أو يختارون التوقف عن ممارسة هذه المهنة التي أصبحت محفوفة بالمخاطر”، حسب البيان

يذكر أن مراسلون بلا حدود منظمة مستقلة تأسست عام 1985 ومقرها باريس، ولها مكاتب دولية موزعة على عدد من العواصم، ومراسلون منتشرون فيما لا يقل عن 130 بلدا.

عن محمد الأقطع

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

do male performance pills work|Polyphenols supplements weight loss|81 cbd oil