الأخبار
الرئيسية / سياسة / الزرزاح يؤكد استمرار المساعي لإيجاد حل لرجوع نازحي تاورغاء

الزرزاح يؤكد استمرار المساعي لإيجاد حل لرجوع نازحي تاورغاء

أكد رئيس لجنة تنفيذ الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء يوسف الزرزاح، استمرار الاجتماعات مع جميع الأطياف في مصراتة من المؤيدين لرجوع نازحي تاورغاء إلى مدينتهم، أو المعارضين.

وقال الزرزاح، في تصريح للرائد الثلاثاء، إن هذه الاجتماعات لم تتوصل إلى حلول حتى الآن، مبينًا أن المساعي مستمرة لإيجاد حلول ترضي الجميع، مشددًا، في الوقت ذاته، على ضرورة إنهاء هذا الملف.

وأكد من جهته، تمسك اللجنة ببنود الاتفاق، كاشفًا عن أن هناك محاولات للقفز على الملف الذي يحوي بنود الاتفاق الذي أبرم بين الجانبين خلال المدة الماضية، متسائلا عن سبب غياب هذه الأطراف كل هذه المدة عن الحوارات السابقة.

وأوضح رئيس لجنة تنفيذ الاتفاق أن بعض المعارضين لرجوع أهالي تاورغاء يريدون أن يجروا حوارات أخرى منفصلة عن عمل اللجنة، لافتًا إلى أن آخرين لديهم ملاحظات فقط على الاتفاق ويريدون إجراء تعديلات عليه.

واعتبر الزرزاح أن من أحدث المشكلة هم أهالي تاورغاء الراجعون من الشرق، مبينًا أنهم لا يرغبون في تنفيذ الاتفاق، مضيفًا أن وسائل إعلام أجّجت القضية، وسبّبت في انسداد طريق عودة النازحين.

ورأى الزرزاح أن خروج المظاهرات في مدينة بنغازي كان في وقت حرج جدًّا، وأن تدفق العائلات دون تنسيق كان مربكًا.

وحمّل الزرزاح مسؤولية العائلات الموجودة في قرارة القطف على من جاء بهم، مؤكدًا أن اللجنة لم تأت بهم، ولم تكن موافقة على وجودهم في هذا المكان وبهذا العدد، وأنها تفاجأت بذلك، وفق تعبيره.

وأوضح الزرزاح أن طريقة رجوع النازحين تكون عبر مجلس تاورغاء المحلي، الذي يسلم قوائم بأسماء العائدين إلى اللجنة، واللجنة تعطيها بدورها للجهات الأمنية المكلفة من الرئاسي، كما حدث مع النازحين في مدينة سرت.

يشار الى أن اللجنة جلست سابقا مع كل الجهات والأطراف في داخل ليبيا وخارجها، المعارضة منها والمؤيدة  لرجوع النازحين.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Viagra makes me tired|Is glutamine a dietary supplement|Cbd oil for pain from a heal broken bones