الأخبار
الرئيسية / سياسة / سيالة وأوغلو يبحثان بإسطنبول عودة الشركات التركية إلى ليبيا

سيالة وأوغلو يبحثان بإسطنبول عودة الشركات التركية إلى ليبيا

بحث وزير خارجية حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو، في إسطنبول، الاثنين، عودة الشركات التركية لاستكمال تنفيذ المشروعات المتوقفة في ليبيا.

وجدد سيالة، في الاجتماع الذي عقد على هامش المؤتمر الوزاري الثاني الإفريقي التركي المنعقد في العاصمة التركية إسطنبول، التأكيد على ضرورة عودة الشركات التركية إلى ليبيا لاستكمال تنفيذ المشروعات المتعثرة والمتوقفة في البنية التحتية والإنشاءات والإسكان.

وأشار سيالة الى أن قيمة العقود التي أوكلت للشركات التركية قد بلغت في 2010 ما يقارب 20 مليار دولار، وهي عقود توريدات ومقاولات وإنشاءات في كافة مجالات التنمية والعمران.

يشار إلى أن تركيا ما تزال تطالب بالإفراج عن الفنيين الأتراك المختطفين منذ أشهر، الذين كانوا يعملون في الشركة التركية المنفذة لمشروع محطة أوباري الغازية.

عن نبيل

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *