الأخبار
الرئيسية / تصريحات / تركيا: أبلغنا لجنة العقوبات الأممية بوجهة السفينة الموقوفة باليونان

تركيا: أبلغنا لجنة العقوبات الأممية بوجهة السفينة الموقوفة باليونان

 

قال السفير التركي لدي ليبيا أحمد دوغان إن بلاده أبلغت لجنة العقوبات باﻷمم المتحدة سابقًا أن السفينة التي أوقفتها السلطات اليونانية كانت متوجهة ﻷثيوبيا عبر ميناء جيبوتي.

وأضاف دوغان في اجتماعه بوكيل الشؤون السياسية بوزارة الخارجية لطفي المغربي، الخميس، أن المواد التي تحملها السفينة صدرتها شركات ﻷثيوبيا.

وفي سياق متصل قال مدير المكتب الإعلامي بالوزارة أحمد الأربد، في تصريح للرائد، الجمعة، إن السفير التركي أطلع لوكيل وزير الخارجية الليبي على معلومات جديدة بخصوص الباخرة التي تحمل العلم التنزاني، و كانت تقل شحنة مواد التي تستخدم في صناعة المتفجرات.

يذكر أن اليونان اوقفت في 11 يناير المنصرم باخرة تحمل العلم التنزاني، قالت إنها كانت متوجهة من تركيا إلى مصراتة وتحمل شحنة من المواد التي تدخل في صناعة المتفجرات

عن munir

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *