الأخبار
الرئيسية / تصريحات / جـلالة : ليس لأحد أن يفرض شروطا لعودة مهجري تاورغاء

جـلالة : ليس لأحد أن يفرض شروطا لعودة مهجري تاورغاء

أفاد وزير شؤون المهجرين يوسف جلالة أنه اجتمع أعضاء المجلس البلدي مصراتة وأعيانها وحكماءها وكافة أطيافها؛ لاتخاذ القرار بشأن عودة مهجري تاورغاء.

وقال جلالة في تصريح للرائد، الأحد ،  تمنينا أن تكون نتائج  الاجتماع إيجابية، ولكنها كانت سلبية ، مشيرا إلى أن الاجتماعات بالخصوص لا زالت مستمرة مع كل الأطراف .

وأضاف جلالة ، أن أسر المتضررين في ثورة فبراير من مدينة مصراتة رحبت بعودة أهل تاورغاء، و سبق أن وقعوا الاتفاق على ذلك، ولا أحد يعارض عودة أهالي تاورغاء إلا مجموعة فرض شروطها

وأوضح جلالة أنه ليس لأحد أن يفرض شروطا لعودة مهجري تاورغاء لمدينتهم ، وسنسعى جاهدين لعودة أهالي تاورغاء لديارهم، وفق قوله .

يذكر أن وزير شؤون المهجرين يوسف جلالة قال ، الجمعة، إن مجموعة مسلحة طالبت بأموال نظير قبولها بعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *