الأخبار
الرئيسية / سياسة / التواتي: المادة 30 من الإعلان الدستوري لم تعيّن الجهة التي تتولى طرحه للاستفتاء.

التواتي: المادة 30 من الإعلان الدستوري لم تعيّن الجهة التي تتولى طرحه للاستفتاء.

أوضح عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور خالد التواتي، الاحد، أن مشروع الدستور يطرح للاستفتاء عقب الانتهاء منه، بحسب المادة 30 من الإعلان الدستوري، لافتا إلى أن المادة لم تعيّن الجهة التي تتولى طرحه للاستفتاء.

وأضاف التواتي في تصريح للرائد، أن المادة لم تعيّن الجهة المخولة بطرح المشروع للاستفتاء، وعليه فالأمر يدور بين مجلس النواب والهيئة التأسيسية والمجلس الرئاسي، مشيرًا إلى أن الاستفتاء بنعم أو لا ينبغي أن يتم خلال 30 يومًا من إعلان الانتهاء من نسخة المشروع.

وتابع التواتي “المشروع يجاز بحصوله على ثلثي الأصوات في الدولة كاملة دون النظر إلى كل إقليم على حدة”، مبينًا أن هذا التقسيم إلى أقاليم، هو نتاج خلاف بين تيارات ومطامع شخصية داخل مجلس النواب.

ولفت التواتي إلى أنه كان بإمكان الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور إصدار قرار يبيّن كيفية الانتخاب عليه، مستشهدًا بوجود سابقة مماثلة في دستور 51، الذي أصدرت الجمعية التأسيسية، آنذاك، قرارًا بكيفية انتخاب مجلسي الشيوخ والنواب، مستدركًا بأن الهيئة رأت أن يتولى مجلس النواب ذلك باعتباره حقًّا أصيلًا له.

يشار إلى أن مشروع الدستور سُلّم إلى مجلس النواب في 29 من يوليو  2016، وكان من المفترض أن يقرّ له قانون بعد 30 يومًا من تسليمه.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *