الأخبار
الرئيسية / سياسة / العودة إلى تاورغاء بين وعد الرئاسي ووعيد المسلحين

العودة إلى تاورغاء بين وعد الرئاسي ووعيد المسلحين

في خطوة بارزة في ملف المصالحة الوطنية أعلن المجلس الرئاسي في ديسمبر من العام المنصرم، موعد بدء عودة لأهالي تاورغاء غلى مدينتهم مطلع فبراير الحالي.

التجهيزات الأولية لعودة النازحين

تلا هذا الاعلان زيارة حكومة الوفاق، والشركات والأجهزة التابعة لها إلى مدينتي مصراتة، وتاورغاء للاطلاع على حجم الأضرار، والعمل على تهيئة المدينة قبل عودة السكان، أعقبتها اجتماعات بين لجنتي مصراتة وتاورغاء للمصالحة؛ لتطبيق بنود الاتفاق.

وكانت جهود شركة الأشغال العامة بمصراتة، وشركة الكهرباء متواصلة منذ ما يقارب الأسبوعين؛ للعمل على تهيئة المدينة، والتجهيز لإقامة حفل العودة فيها.

الانطلاق من أماكن النزوح إلى تاورغاء.

بدأت العائلات النازحة في الشرق والجنوب والغرب يوم 31 يناير الانطلاق والتوجه نحو تاورغاء، واستقبلتهم العديد من البلديات، والمناطق في طريق عودتهم.

لكن المفاجأة كانت بإصدار مجلسا حكماء مصراتة، والعسكري، ورابطة متضرري تاورغاء، بيانًا مشتركًا أبرز نقاطه عدم السماح بعودة أهالي تاورغاء، مما دفع المجلس البلدي إلى إصدار المطالبة بتأجيل العودة، ومحملًا المجلس الرئاسي مسؤولية تنفيذ الاتفاق.

وفي المقابل أصدر المجلس الرئاسي بيانًا يحمل فيه لجان المصالحة المسؤولية، ويخاطب العقلاء “بنزع فتيل الفتنة”.

منع العودة وعدم استكمال بنود الاتفاق

مجموعات مسلحة قامت بمنع النازحين من دخول تاورغاء، مما اضطرهم للبقاء في محيطها، بمنطقة “قرارة القطف” بالقرب من بني وليد.

وفي صباح الجمعة قام عدد من الأهالي بمحاولات للدخول إلى تاورغاء، ولو بمواجهة سلمية للمسلحين الذين يعترضونهم.

ومن جهته احتج المجلس البلدي مصراتة على عدم تطبيق بنود في الاتفاق، واصفًا ما حدث بـ “القفز العاطفي على المراحل”.

ممثلو مصراتة في النواب والأعلى يأكدون حق العودة

وصف عضو مجلس النواب عن مدينة مصراتة فتحي باشاغا السبع سنوات من التهجير لتاورغاء بـ”القاسية”، وطالب أهالي مصراتة وتاورغاء بنسيان الماضي، والاحتكام إلى الاتفاق المبرم، معتبرا أي تحركات مسلحة خارج المنطقة العسكرية الوسطى “مدانة وليس لها أي شرعية”.

عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط قال إن مصراتة أجمعت على حق تاورغاء في العودة، داعيًا المجلس الرئاسي بتحمل مسؤولياته والإيفاء بالتزاماته أمام الليبيين، وتحديد المسؤول عن الخلل الذي أعاق عودة أهالي تاورغاء، مضيفا أن هناك جماعات معارضة للاتفاق السياسي أصبحت تحاول إفشال أي جهود يقوم بها المجلس الرئاسي.

ومن جهته قال رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكشاك إنهم يقيمون حاليًا على مشارف تاورغاء، مطالبًا بدخولها سلميًّا، وأن الهدف هو عدم حدوث اشتباكات.

عن Journalist 5

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *