الأخبار
الرئيسية / سياسة / الجامعة العربية تجدد دعمها للمسار التوافقي في ليبيا

الجامعة العربية تجدد دعمها للمسار التوافقي في ليبيا

أكد مبعوث الأمين العام للجامعة العربية المكلف بالملف الليبي صلاح الدين الجمالي خلال لقائه، الثلاثاء، في طرابلس برئيس المجلس الرئاسي فائز السراج دعم الجامعة لمسار الوفاق، ومبادرة المبعوث الأممي لليبيا.

وقال الجمالي إن دور الجامعة مكملٌ لدور الأمم المتحدة في ليبيا، وليس منافسا لها، مشيرا إلى استعدادهم لتقديم كل ما يطلب لإجراء العمليات الانتخابية، وفقا للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس.

من جهته أشاد السراج بالجهود المبذولة من الجمالي، مشددا على ضرورة اعتماد مجلس النواب لقانون الاستفتاء على الدستور وقانون الانتخابات؛ ليتسنى إجراء الانتخابات.

وكانت الجامعة العربية قد أعلنت في إبريل المنصرم في الأردن دعمها لحكومة الوفاق سلطةً شرعية وحيدة في البلاد.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *