الأخبار
الرئيسية / سياسة / هولندا تعِدُ بتقديم الدعم لصيانة مراكز الإيواء

هولندا تعِدُ بتقديم الدعم لصيانة مراكز الإيواء

قال المستشار الإعلامي لجهاز الهجرة غير الشرعية  ميلاد الساعدي ، إن مبعوث الخارجية الهولندية “فرانشيسكو ماسيني” أكد خلال لقائه برئيس الجهاز العميد محمد بشر، الاثنين، بمقر الفرع بتاجوراء، أكد على دعم  مراكز الإيواء من حيث الصيانة، موضحًا أن زيارة مبعوث هولندا هي الثالثة منذ نوفمبر المنصرم. حسب قوله.

وأوضح الساعدي، في تصريح للرائد، الثلاثاء، أن العميد بشر بحث مع “ماسيني” الصعوبات التي تواجه ليبيا؛ لكونها بلد عبور للمهاجرين، مضيفًا أن مبعوث هولندا أشاد بأداء الضباط، وضباط الصف في مركز إيواء تاجوراء. وفق تعبيره.

وقال المستشار الإعلامي لجهاز الهجرة غير الشرعية إن رئيس الجهاز والمبعوث اتفقا على التتنسيق المباشر مع الاتحاد الأوروبي؛ للتغلب على ظاهرة الهجرة غير القانونية، وفق الساعدي.

يذكر أن وفدًا حقوقيًا من الأمم المتحدة تفقد، الاثنين، مراكز إيواء المهاجرين في طرابلس.

عن Backup Only

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *