الأخبار
الرئيسية / سياسة / الاتحاد الأوروبي: إفلات الورفلي من العقاب يقوّض الاستقرار في ليبيا

الاتحاد الأوروبي: إفلات الورفلي من العقاب يقوّض الاستقرار في ليبيا

قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، إن إفلات آمر المحاور بقوات حفتر، محمود الورفلي، من العقاب، يعيق مسيرة استعادة السلام في ليبيا.

ودعا المتحدث، على الصفحة الرسمية للبعثة الأوروبية، جميع الأطراف في ليبيا إلى التعاون “التام” مع لوائح الاتهام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مضيفًا أن عمليات الإعدام التي نفذت في بنغازي جاءت عقب تقارير عن ارتكاب عدة جرائم في الأشهر الماضية في المدينة نفسها.

وأكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، تجديد الاتحاد دعمه “القوي” لوساطة الأمم المتحدة في ليبيا، داعيًا من وصفهم بـ “أصحاب المصلحة” إلى الالتفاف لإيجاد حل توافقي دائم للأزمة السياسية في ليبيا.

يذكر أن آمر المحاور في قوات حفتر محمود الورفلي ظهر في تسجيل مصور، الخميس، وهو يعدم  10ملثمين إعدامًا ميدانيًّا، أمام مسجد بيعة الرضوان في بنغازي.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *