الأخبار
الرئيسية / سياسة / لنقي يدعو مجلس الدولة إلى تبني رؤية واضحة وشاملة لحل الأزمة في البلاد

لنقي يدعو مجلس الدولة إلى تبني رؤية واضحة وشاملة لحل الأزمة في البلاد

 

قال عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي للرائد، إنه تقدم بأفكار جديدة لأعضاء مجلس الدولة، وأعضاء في مجلس النواب؛ لحل الأزمة السياسية في ليبيا.

ودعا لنقي، الثلاثاء، المجلس الأعلى للدولة إلى تبني رؤية واضحة وشاملة سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا و دستوريًّا؛ لحل الأزمة في البلاد، ولو بنسبة تصويت 55% من الأعضاء الحاضرين، ليتقدم بها بكل ثقة للرأي العام.

وأضاف لنقي أنه لا ينبغي ترك البلاد دون حكومة واحدة فاعلة، مشيرًا إلى أن ذلك يعنى المزيد من النهب للمال العام، والمشاركة السلبية لمن أسماهم بدواعش المال العام في استمرار جرائمهم، بحسب وصفه.

وحث لنقي المجلس الأعلى للدولة على توضيح موقفه من الجيش، وتصوره لكيفية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، لافتًا إلى ضرورة تشجيع القادة العسكريين على الجلوس للتفاوض لوضع تصور للمؤسسة العسكرية الموحدة، وتبني خطة عمل لاستيعاب الراغبين في الانضمام لها.

ودعا لنقي إلى تبني خطة اقتصادية لتحريك عجلة التنمية من خارج الميزانية العامة للدولة على الأقل في الوقت الراهن، بحيث لا تترتّب أي التزامات مالية أو سياسية على الدولة، ومن هذه الخطط: الخطة الاقتصادية التي أعدتها اللجنة الاقتصادية بالمجلس الأعلى للدولة.

واعتبر لنقي أن الدستور هو قضية مفصلية شغلت الرأي العام وما زالت تشغله، منبهًا إلى أنه ليس من الحكمة أن تكتب الدساتير في زمن الحروب والصرعات والفوضى العارمة المصطنعة، حسب وصفه، مشددًا على ضرورة وجود سلام واستقرار في البلاد قبل ذلك، وإلى حين الوصول إلى هذه المرحلة من الاستقرار والتحول إلى دولة المؤسسات دولة العدل والقانون والرخاء، يلزم وجود دستور مؤقت ينظم العلاقات بين الأجسام السياسية فيما بينها، وكذلك فيما بينها وبين المجتمع لمدة خمس سنوات قادمة.

وأضاف لنقي أن هذه المدة نحتاجها لبناء الثقة بين مختلف المدن وشرائح المجتمع، وأن أقرب الدساتير قبولًا و أيسرها وأوثقها هو دستور 51 المعدل سنة 63، فيتخذ دستورًا مؤقتًا للبلاد بعد إجراء بعض التعديلات عليه، ثم تجرى انتخابات تشريعية بعد سنتين من تاريخ اعتماد دستور 51 دستورًا مؤقتًا، وعند انتهاء مدة خمس سنوات يجرى تنقيح ثانٍ للدستور المؤقت ويُعرض على الاستفتاء العام، وفي حالة قبوله يصبح دستورًا دائمًا للبلاد يحق للأجيال القادمة تعديلة بالآليات المتفق عليها.

عن Journalist 5

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Butea superba oil review|Taking diet pills not knowing your pregnant|hemp massage lotion