الأخبار
الرئيسية / سياسة / جهاز مكافحة الهجرة ينفي وجود قاعدة إيطالية في الجنوب

جهاز مكافحة الهجرة ينفي وجود قاعدة إيطالية في الجنوب

نفى رئيس مكافحة جهاز الهجرة غير الشرعية العميد محمد بشير، التقارير الإخبارية عن وجود قاعدة عسكرية إيطالية فى الجنوب لمكافحة الهجرة.

وقال بشير، في تصريحات لصحيفة اليوم السابع المصرية، السبت، إن إيطاليا قدمت دعمًا لمكافحة الهجرة غير القانونية، ومساعدات إنسانية وطبية بالتعاون مع حكومة الوفاق، مشيرًا إلى انخفاض عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى السواحل الأوروبية، منذ أبريل المنصرم، بمقدار الثلثين، وفق قوله.

وأضاف بشير أن عدد المهاجرين في مراكز الإيواء انخفض إلى 4000 مهاجر من أصل 26 ألفًا، أُعيد كثير منهم إلى بلدانهم عبر المطارات الليبية.

وذكر بشير أن عدد منتسبي جهاز الهجرة غير الشرعية بلغ 9000 ضابط صف وموظف، نافيًا تقديم أي دولة أوروبية دعما ماليًّا ولوجستيًّا عدا إيطاليا، واصفًا إياها بالدولة الحليفة.

وكان جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أعلن، في ديسمبر المنصرم، دخول قرابة 30 ألف مهاجر غير قانوني إلى مراكز إيواء الجهاز خلال عام 2017.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Androzene free trial|appetite suppressant powder drink|hemp sports cream