الأخبار
الرئيسية / سياسة / هيومن رايتس ووتش: الإفلات من العقاب يؤجج العنف في ليبيا

هيومن رايتس ووتش: الإفلات من العقاب يؤجج العنف في ليبيا

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن الجماعات المسلحة وبعض “القوى” التابعة لحكومة الوفاق، والحكومة المؤقتة، “ترتكب انتهاكات واسعة النطاق ضد الليبيين، والأجانب من دون أي عقاب”.

واتهمت المنظمة الدولية في تقريرها لعام 2018، الخميس، من وصفتهم بـ “الجماعات المسلحة” بارتكاب عمليات قتل خارج القانون منذ الصراع المندلع في 2014، وأنها أخفت قسرًا، وعذبت، وهجّرت، واحتجزت تعسفيًا، واختطفت أشخاصًا؛ بسبب دوافع سياسية، أو اقتصادية، أو جنائية. وفق المنظمة.

وقال نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إريك غولدستين، إن أزمة الهجرة غير القانونية هي دليل على تجاهل العالم “كارثة ليبيا في مجال حقوق الإنسان”، حسب وصفه.

وأضاف غولدستين إن استقرار الوضع في ليبيا يتطلب ” تدابير المساءلة عن الانتهاكات المتفشية المرتكبة” من قبل جهات فاعلة مختلفة، حسب قوله.

 

يذكر أن “هيومن رايتس ووتش” منظمة دولية غير حكومية تهتم بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها.

عن محمد الأقطع

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *