الأخبار
الرئيسية / سياسة / رفيدة: نلاحق فلول تنظيم الدولة جنوب سرت

رفيدة: نلاحق فلول تنظيم الدولة جنوب سرت

تلاحق قوة حماية وتأمين سرت “فلول” تنظيم الدولة في الأودية جنوب المدينة على مدى ثلاثة أيام.

وقال معاون آمر القوة العقيد علي رفيدة، في تصريح للرائد، الجمعة، إن القوة تحصلت على معلومات استخباراتية، وبلاغات من عابري الطريق عن تجمع لأفراد التنظيم، فسيرت القوة دوريات لتمشيط الأودية بسرت.

وأضاف العقيد أن عناصر التنظيم يتحركون “بحذر” في مجموعات بسيطة “خوفًا من الطيران، أو لفت الانتباه إليهم”، موضحًا أن قوة حماية وتأمين سرت رصدت آثارًا لتمركزهم في بعض الأودية، ودوريات القوة تلاحقهم على امتداد مسافة أكثر من450 كلم. وفق قوله.

واشتكى رفيدة من قلة إمكانيات القوة وضعف تجهيزها، خاصة في تفكيك المفخخات والمتفجرات، مطالبًا المجلس الرئاسي بالدعم؛ لتأمين مدينة سرت، وملاحقة فلول تنظيم الدولة، وفق قوله.

يذكر أن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق كلفت في أكتوبر المنصرم قوة حماية سرت بتأمين المدينة.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *