الأخبار
الرئيسية / سياسة / إنقاذ 234 مهاجرا قبالة سواحل زوارة ومليتة

إنقاذ 234 مهاجرا قبالة سواحل زوارة ومليتة

أنقذ عناصر حرس السواحل 234 مهاجرا غير قانوني في عمليتين منفصلتين في منطقة مليتة، وشمال زوارة.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات البحرية العميد أيوب قاسم، في تصريح للرائد، الخميس، إن الزورق “صبراتة” تلقى بلاغًا من غرفة العمليات أثناء قيامه بدورية روتينية عن وجود قاربين مطاطيين متهالكين لمهاجرين، أحدهما في منطقة مليتة، والآخر شمال زوارة.

وأضاف العميد أن من بين المهاجرين 49 امرأة و41 طفلًا من جنسيات إفريقية، وعربية، وباكستانية، موضحًا أنهم قدموا المساعدات الإنسانية لهم، ثم سلّموهم إلى مركز إيواء طريق السكة، حسب قوله.

وشدد قاسم على أن القوات البحرية لن تتهاون في تنفيذ مهامها في حماية وتأمين السواحل والمياه الإقليمية الليبية، بحسب الإمكانيات والدعم اللوجستي المقدم لهم.

وكانت دوريات حرس السواحل أنقذت، الثلاثاء، 123 مهاجرًا غير قانوني قبالة سواحل القره بوللي.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *