الأخبار
الرئيسية / سياسة / خارجية إيطاليا: إعادة 19 ألف مهاجر طواعية من ليبيا

خارجية إيطاليا: إعادة 19 ألف مهاجر طواعية من ليبيا

قال وزير الخارجية الايطالي، أنجيلينو ألفانو، إن المنظمة الدولية للهجرة تمكنت بدعمهم من إعادة حوالي 19 ألف مهاجر غير قانوني طوعيا إلى بلدانهم من ليبيا في عام 2017.

وأضاف ألفانو في كلمته، الاثنين، أمام مجلس النواب الإيطالي، نقلتها وكالة آكي الإيطالية، أن أولوياتهم تحسين ظروف مراكز إيواء المهاجريين غير القانونيين في ليبيا بالتعاون مع المنظمات الإيطالية والليبية غير الحكومية.

وأكد الفانو تحقيقهم نتائج “هامة” في مكافحة ما وصفه بـ”شبكات عمليات الإتجار بالبشر الإجرامية” في ليبيا، مشيرا لتخصيصهم 18 مليون دولار لمفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة.

يشار إلى أن المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، أعلنت أنها قدمت مساعدات إغاثية وإنسانية لما يقارب 41 ألف مهاجر غير قانوني داخل وخارج مراكز الإيواء في ليبيا عام 2017.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *