الأخبار
الرئيسية / سياسة / إنقاذ 352 مهاجرا قبالة شواطئ القره بوللي وزوارة

إنقاذ 352 مهاجرا قبالة شواطئ القره بوللي وزوارة

أعلنت قوات خفر السواحل الليبية، إنقاذ 352 مهاجرا غير قانوني، بعد تعطل زوارقهم قبالة شواطئ القره بوللي وزوارة، أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا.

وتمكن الزورق “صبراتة” التابع لحرس السواحل في قطاع طرابلس، الأثنين، من إنقاذ 352 مهاجرا، كانوا على متن 3 قوارب مطاطية، بينهم  276 رجلا، و65 امرأة، و11 طفلا.

وأوضح مكتب الإعلام بالقوات البحرية، على صفحته الرسمية بفيسبوك، أن عملية الإنقاذ نفذت على مرحلتين منفصلتين، إذ أُنقذ القارب الأول على بعد  نحو 40 ميلا شمال القره بوللي، ثم وُجد القاربان الآخران على مسافة 12 ميلا شمال زوارة.

وأشار المكتب إلى أنه قدم مساعدات إنسانية للمهاجرين، وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، وسُلّموا بعد ذلك إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

 

يذكر أن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، بعد غرق زورقهم قبالة سواحل ليبيا، الأسبوع المنصرم.

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *