الأخبار
الرئيسية / سياسة / العدالة والبناء يدين الهجوم على قاعدة معيتيقة

العدالة والبناء يدين الهجوم على قاعدة معيتيقة

أدان حزب العدالة والبناء، الاثنين، الهجوم العسكري على قاعدة معيتيقة الجوية، معربًا عن قلقه من هذا التصعيد العسكري الذي يزعزع أمن العاصمة واستقرارها.

وطالب الحزب المجلس الرئاسي وحكومته، بالاضطلاع بدورهما، والإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية المنصوص عليها في الاتفاق السياسي، وإدماج التشكيلات المسلحة كأفراد في المؤسسات الرسمية، والعمل وفق نظرية أمنية تمنع تداخل الصلاحيات والمهام، بالإضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الأمن وحماية المدنيين.

كما دعا الحزب المؤسسات الإعلامية إلى ضرورة الالتزام بالمهنية والموضوعية في نقل الأخبار وصياغتها؛ خدمة لصالح الوطن، وتغليبًا للمصلحة العليا.

يشار إلى أن اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح اليوم، في محيط مطار معيتيقة، وخلّفت 20 قتيلًا و63 جريحًا حتى الآن.

عن Journalist 5

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *