الأخبار
الرئيسية / سياسة / عمران: ارتفاع عدد المسجلين في الانتخابات “خطوة جيدة”، والاستفتاء على الدستور أولًا

عمران: ارتفاع عدد المسجلين في الانتخابات “خطوة جيدة”، والاستفتاء على الدستور أولًا

اعتبرت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور نادية عمران، السبت، الإقبال المتزايد للناخبين “خطوة جيدة” للمشاركة وتمثيل أكبر للأجسام المنتخبة مستقبلا.

وعزت عمران، في تصريح للرائد، ارتفاع أعداد الناخبين، إلى دخول ما وصفتها بالأطراف “المعارضة والرافضة” للانتخابات سابقًا، في العملية الديمقراطية، مضيفة أن ذلك يرجع إلى حملات التوعية التي أطلقتها المفوضية ومؤسسات المجتمع المدني.

وأعربت عضو التأسيسية عن أملها في الاستفتاء على الدستور أولًا؛ لأنه القاعدة الأساسية للانتخابات؛ لتنظيم العلاقة بين المنتخبين والمسؤولين، راجية وصول الناخبين إلى 2.5 مليون ناخب لتمثيل انتخابي أكبر، وفق وصفها.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أعلنت، الجمعة، تجاوز عدد الناخبين المسجلين بمنظومة الانتخابات 2 مليون ناخب.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *