الأخبار
الرئيسية / سياسة / القبض على سيارة مفخخة لتنظيم الدولة في بوابة أبوقرين

القبض على سيارة مفخخة لتنظيم الدولة في بوابة أبوقرين

 

قال رئيس لجنة تفعيل الأجهزة الأمنية، في مدينة سرت، الزروق سويطي، إن أفراد حماية بوابة أبو قرين قبضوا، ، على عنصر من تنظيم الدولة يقود سيارة مفخخة بها 13 قذيفة هاون.

وأضاف اسويطي في تصريح للرائد ، الخميس ،أن سائق السيارة ليبي الجنسية قبض عليه بمنطقة “وادي مرداح” أثناء محاولته الهروب واعترف بعد التحقيق معه بانتمائه لتنظيم الدولة.

وأوضح سويطي أن السيارة جاءت من طريق القداحية جنوب أبوقرين، مشيرا الى أن أفراد الحماية عثروا على هاتف نقال يستخدم للتفجير عن بعد قامت سرية الهندسة العسكرية بإغلاقه خوفا من “وجود سيارة مفخخة أخرى”.

وكان سويطي قد حذر الأربعاء من أن أفراد من تنظيم الدولة بدوؤا يتجمعون في وادي زمزم للقيام بعمليات إرهابية “ثأرا” لهزيمة التنظيم في سرت.

 

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *