الأخبار
الرئيسية / سياسة / البحر المتوسط يبتلع أول ضحاياه في 2018

البحر المتوسط يبتلع أول ضحاياه في 2018

قال حرس السواحل الإيطالي، إن ثمانية أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، بعد غرق زورق مطاطي قبالة سواحل ليبيا، مشيرًا إلى أن البحث عن ناجين ما يزال مستمرًّا.

وأوضح حرس السواحل، الذي ينسق عمليات الإنقاذ فى المياه الدولية مع خفر السواحل الليبية، أن طائرة تقوم بدوريات ضمن عملية أوروبية لمكافحة التهريب رصدت الزورق صباح الأحد.

وصرح قائد حرس السواحل الإيطالي “سيرجيو لياردو” للقناة الإيطالية “راينوز 24” قائلا: “يبدو أن الزورق قد انقلب، وعندما وصل رجال الإنقاذ كان نحو  20 شخصًا ما يزالون فى الزورق بينما كان آخرون فى الماء”.

هذا، وأكد لياردو أن الضحايا كلهم من النساء، مشيرًا إلى معلومات وصلتهم من الناجين من الحادثة تقول إن نحو 150 مهاجرًا كانوا على متن الزورق عندما أبحر من ساحل ليبيا.

 

يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة (IOM) قالت الجمعة، إن 2,832 مهاجرًا فقدوا حياتهم عام 2017، ممن اتخذوا خط وسط البحر المتوسط نقطة انطلاق للوصول إلى أوروبا.

عن محمد الأقطع

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *