الأخبار
الرئيسية / سياسة / 11 قتيلًا و118 جريحًا حصيلة عام 2017 ببنغازي

11 قتيلًا و118 جريحًا حصيلة عام 2017 ببنغازي

أعلن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ببنغازي استقباله 11 قتيلا و118 جريحا عام 2017 جراء القصف العشوائي، والسيارات المفخخة، ومخلفات الحرب والأعيرة النارية.
وقال المستشفى على صفحته الرسمية، الجمعة، إن منطقة السلماني ببنغازي تصدرت قائمة حوادث إطلاق النار العشوائي، تليها منطقة سيدي حسين، ثم منطقة الماجوري، بينما جاءت منطقة بيننا في صدارة القائمة من المناطق خارج المدينة.
وأضاف المستشفى أن الفئات العمرية تحت 20 عامًا هم الأكثر تضررًا، مبينًا أن أصغر الحالات المتضررة هو مولود لم يبلغ 4 أشهر، وأكبرها بلغ سنه 75 عاما.
وأوضح مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ببنغازي أن الإصابات شملت عدة جنسيات منها المصرية والسودانية والتشادية.
وكانت مسؤولة مكتب الإعلام بالمستشفى قد أعلنت في مارس المنصرم استقبال 278 حالة بينهم نساء وأطفال، تعرضوا للاعتداء بالضرب في مشاجرات وحوادث تعنيف منزلي، وسطو مسلح في بنغازي وضواحيها.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *