الأخبار
الرئيسية / سياسة / جويلي: هدفنا تأمين الطريق الساحلي والحد من عمليات التهريب

جويلي: هدفنا تأمين الطريق الساحلي والحد من عمليات التهريب

 
قال أمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق الوطني أسامة الجويلي، الجمعة، إن الاشتباكات المسلحة بين القوات المكلفة من المنطقة الغربية، ومجموعة مسلحة كانت تسيطر على الطريق، جاء تنفيذًا للمرحلة الأولى من خطة تمكين الجهات الأمنية الرسمية من بسط سيطرتها على الطريق الساحلي، وتأمين عبور المارين عليه.
 
ودعا الجويلي، في تصريح للرائد، إلى تعاون الجميع للحد من الخروقات التي تشهدها المنطقة الغربية من نزعات مسلحة، وعمليات تهريب “واسعة”، وفق قوله.
وأضاف آمر المنطقة العسكرية الغربية أنهم أصدروا تعليماتهم لإغلاق معبر رأس اجدير حتى لا تتسع رقعة المواجهات، حتى تبسط القوات سيطرتها على الطريق، وتنظم عمل الطريق الساحلي، وفق تعبيره.
يذكر أن المنطقة الغربية تنشط فيها عمليات تهريب الوقود والسلع والمهاجرين غير القانونيين.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *