الأخبار
الرئيسية / سياسة / اليونيسف تقيّم المنشآت التعليمية بتاورغاء تمهيدا لعودة الطلبة

اليونيسف تقيّم المنشآت التعليمية بتاورغاء تمهيدا لعودة الطلبة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف ” إنها أنهت تقييما لعدد 25 مؤسسة تعليمية في مدينة تاورغاء؛ لتحديد حجم الضرر، والعمل على تنفيذه قبل عودة الطلبة اليها.

وذكرت اليونيسف، وفق صفحتها الرسمية، الثلاثاء، أنها قيّمت 15 مدرسة، ومعهدين بحاجة لإعادة تأهيل بتكلفة تجاوز 11 مليون دولار أمريكي، مضيفة أن ستة مدارس ومركزين للتدريب بحاجة لإعادة بناء بالكامل بتكلفة تتجاوز 10 ملايين دولار أمريكي، بحسب المنظمة.

وأوضحت المنظمة أن التقييم جاء بالتعاون مع مؤسسة الطاهر الزاوي الخيرية، وبدعم وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية بالحكومة الألمانية، مشيرة “لوجود مخلفات وذخائر غير متفجرة” داخل المرافق التعليمية، الأمر الذي يعد “تحديا حقيقا” لعودة الأطفال للمدارس وفق المنظمة.

الجدير بالذكر أن اليونيسف قدمت أدوات مدرسية لحوالي 20 ألف طفل في ست مدن بالجنوب بدعم من الحكومة الألمانية، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجمعية الليبية للشباب والتنمية.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *