الأخبار
الرئيسية / سياسة / العدالة والبناء: نؤكد حق كل المهجّرين والنازحين في العودة إلى ديارهم

العدالة والبناء: نؤكد حق كل المهجّرين والنازحين في العودة إلى ديارهم


رحب حزب العدالة والبناء، الأربعاء، بإعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، أن موعد عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم سيكون في أوائل فبراير المقبل.

واعتبرالحزب، في بيان له، المصالحة الوطنية ضرورة للوصول إلى الاستقرار، مجددًا دعمه لنهج التصالح؛ لتحقيق الأمن، وتعزيز وحدة المجتمع.

وشدد العدالة والبناء على ضرورة العودة السلمية لجميع المهجّرين والنازحين إلى ديارهم، وتحقيق المصالحة الشاملة، مثمنًا جهود لجنتي المصالحة عن مصراتة وتاورغاء للوصول إلى تنفيذ الاتفاق بعودة أهالي تاورغاء إلى ديارهم، وجبر الضرر، وتحقيق الأمن والاستقرار، والتعايش السلمي بين أهالي المدينتين.

وأكد الحزب ضرورة أن يضع المجلس الرئاسي آليات لتنفيذ الاتفاق في موعده، مطالبًا بالعمل على تهيئة مدينة تاورغاء، وتوفير المقومات الأساسية للعيش الكريم فيها.

وناشد الحزب المؤسسات المدنية تهيئة البيئة لدعم عودة الأهالي، داعيًا وسائل الإعلام إلى تبني خطاب تصالحي؛ لتحقيق الوفاق المجتمعي، وفق البيان.

 

عن علي المنصوري

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *