الأخبار
الرئيسية / سياسة / اعتماد ميثاق التعايش السلمي بين مكونات الجنوب الليبي

اعتماد ميثاق التعايش السلمي بين مكونات الجنوب الليبي

اعتمد السبت شيوخ وحكماء من قبائل الجنوب وقيادات المجتمع المحلي، وأعضاء من المجالس البلدية بالجنوب، ونشطاء سياسون، ووسطاء محليون، ومنظمات مجتمع مدني، ميثاق “التعايش السلمي في فزان” للمصالحة، برعاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

واتفق المشاركون، في منتدى عقد لثلاثة أيام في تونس، على مجموعة من المبادئ والآليات الرامية إلى تحقيق المصالحة المحلية والوطنية، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية لبعثة الأمم المتحد للدعم في ليبيا.

وشدد المشاركون على الموقف المحوري لـ “فزان” في المشهد السياسي والاجتماعي الليبي، آملين أن تصبح منطقة “فزان” رمزًا لـ”المصالحة في المستقبل”.

وأوضح المشاركون أن المبادرات الساعية إلى إنهاء الحروب القبلية في “فزان” على مدى السنوات الست الماضية قد أخفقت في بناء سلام راسخ، وفق ما نشرته البعثة.

وبحسب البعثة، فإن منتدى المصالحة في الجنوب وفر منبرًا لمختلف المكونات الاجتماعية في الجنوب لمناقشة التحديات الرئيسية التي تواجه السلام في المنطقة، كما أنه ساهم في إطلاق حوار شامل يفضي إلى وضع ميثاق للمصالحة بين الأطراف المعنية الرئيسية في المنطقة.

وكان ممثلون عن قبيلة أولاد سليمان والتبو قد وقعوا على ميثاق مصالحة بينهما، أكتوبر المنصرم، في العاصمة الإيطالية روما، يقضي بالتعايش السلمي بينهما في المنطقة الجنوبية.

عن Senior Editor

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

All natural brain supplements|Does low carb diet suppress appetite|Easiest way to make cannabis oil at home