الأخبار
الرئيسية / سياسة / العدالة والبناء: لا اعتراض على “الشكري” وعلى مجلس النواب “تطوير موقفه لاضفاء القانونية”

العدالة والبناء: لا اعتراض على “الشكري” وعلى مجلس النواب “تطوير موقفه لاضفاء القانونية”

رأى رئيس دائرة الاتصال والإعلام بحزب العدالة والبناء عبدالسلام اجويد، الجمعة، أن تنفيذ “جوهر الاتفاق السياسي” هو تحقق المصلحة دون التقيد بالأسباب الشكلية لتحققها.

وبيّن اجويد، في تصريح لموقع عربي 21، أن مجلس النواب كان “موفّقًا” في اختياره لمحمد الشكري لشغل منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي “ولا اعتراض على شخصه”، معتبرًا أنه تمهيد لتوحيد المؤسسة المالية، وإنهاء لانقسام المصرف الذي أسهم بشكل “كبير في خلق أزمة مالية واقتصادية فاقمت معاناة الليبيين”، ونتج عنها انخفاض قيمة الدينار مقابل العملات الأجنبية، وفق تعبيره.

وأوضح رئيس دائرة الاتصال والإعلام بالحزب، أنه ينبغي على مجلس النواب “تطوير موقفه بما يضمن احترام جوهر الاتفاق السياسي، وإسباغ القانونية على اختياره”، داعيًا مجلس الدولة إلى أن “يبدي المرونة”؛ لتقليص المسافة بين المجلسين، للدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، وصنع توافقات تحدث انفراجًا للحالة الاقتصادية، وترفع المعاناة عن المواطنين، بحسب اجويد.

وكان رئيس حزب العدالة والبناء، محمد صوان قال، الخميس، إن اختيار مجلس النواب لمحافظ المصرف المركزي يعد “مخالفة صريحة” للمادة 15 من الاتفاق، التي تلزم مجلس النواب بالتشاور والتنسيق مع المجلس الأعلى للدولة بشأن المناصب السيادية، تنفيذًا لجوهر الاتفاق السياسي؛ لإخراج ليبيا من الأزمة.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *