الأخبار
الرئيسية / سياسة / سلامة: أدعو الأطراف الليبية إلى الامتناع عن تقويض العملية السياسية

سلامة: أدعو الأطراف الليبية إلى الامتناع عن تقويض العملية السياسية

دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، الأحد، جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن تقويض العملية السياسية.

وطلب سلامة، في بيان نشر على الموقع الرسمي للبعثة، المواطنين للتسجيل في الانتخابات؛ لإيصال أصواتهم، مناشدًأ من وصفهم بالقادة الليبيين أن يقوموا بمهامهم لضمان نجاح العملية السياسية، وفق قوله.

وأكد المبعوث الأممي أنه منذ إطلاقه خطة العمل وهم يعملون للانتقال بليبيا إلى مرحلة “اليقين” في دولة مستقرة، مشيرًا إلى أن الليبيين “تعبوا” من الانتقال بين المراحل الانتقالية، وفق تعبيره.

وشدد سلامة على أن القصد من خطة العمل هو تهيئة الظروف الملائمة؛ لإجراء انتخابات حرة ونزيهة. مبينًا أن الأمم المتحدة قدمت الدعم الفني اللازم إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات؛ لإيجاد الظروف السياسية، والتشريعية، والأمنية المناسبة للانتخابات المقرر إجراؤها قبل نهاية عام 2018. وفق البيان.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أطلقت في سبتمبر المنصرم خطة عمل للخروج من الأزمة الليبية استنادًا للاتفاق السياسي.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *