الأخبار
الرئيسية / سياسة / الخارجية تستنكر تصريحات نُسبت لرئيس الوزراء التشيكي

الخارجية تستنكر تصريحات نُسبت لرئيس الوزراء التشيكي

استهجنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، التصريحات المنسوبة لرئيس وزراء الحكومة التشيك “اندري بابيس” عن عزم بلاده إرسال قوات عسكرية؛ لحماية الحدود الجنوبية لليبيا في إطار المساهمة للحد من الهجرة غير القانونية.

واستغربت الخارجية، في بيان لها، السبت، تلقت الرائد نسخة منه، هذا العمل، ورفضت ما وصفته بـ “منهج تصدير المشاكل الداخلية” لتلك الدول، وتخليها عن مسؤولياتها في إيجاد حل لمواجهة الهجرة غير القانونية في ليبيا، وفق البيان.

وشددت الخارجية على سيادة ليبيا واستقلالها، وأن التعاون في مجال مكافحة الهجرة غير القانونية مع المجتمع الدولي يقتصر فقط على المساعدة اللوجستية والاستخباراتية وفق الاتفاقيات الثنائية الموقعة مع تلك الدول، والمنظمات، وبما لا يتعارض مع المواثيق والمعاهدات الدولية.

 

يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، رفض خلال مؤتمر نظمه الاتحاد الأوروبي، في يونيو المنصرم، توطين المهاجرين غير القانونيين في ليبيا.

عن ADEL Traplsi

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *