الأخبار
الرئيسية / سياسة / سلامة: أكثر من 350 ليبيًا قتلوا أو أصيبوا في 2017

سلامة: أكثر من 350 ليبيًا قتلوا أو أصيبوا في 2017

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة، الأحد، إن ما وصفها بـ “انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا” تبعث على الانزعاج؛ لانعدام المساءلة القانونية عنها.

وأوضح سلامة، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نقلًا عن الموقع الرسمي للبعثة، أنه في 2017 وحده، قتل أو أصيب ما لا يقل عن 365 ليبيًا بينهم 79 طفلًا؛ نتيجة للرصاص العشوائي في المناطق السكنية، والضربات الجوية، والذخائر المتفجرة، مشيرًا إلى “تعرّض حياة الأطباء والمرضى للخطر”؛ بسبب الاعتداء على 14 مرفقًا صحيًا، وفق تعبيره.

وذكر سلامة أن البعثة وثقت 201 عملية قتل غير قانونية، وعمليات إعدام لأشخاص تحتجزهم الجماعات المسلحة، مبينًا أن آلاف الأشخاص محتجزون في ليبيا بصورة غير مشروعة، وفق قوله.

وأضاف المبعوث الأممي أنهم رصدوا في عام 2017، 24 اعتداءً وانتهاكًا تعرض له صحفيون وناشطون، مشيدًا بدور الليبيين من المدافعين عن حقوق الإنسان وسعيهم للنهوض بحقوق الإنسان في جميع أنحاء بلادهم، حسب وصفه.

ودعا رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التصدي لما وصفها بـ “الانتهاكات الجسيمة” التي يعانيها المهاجرون غير القانونيين في ليبيا، مشيدًا بتضامن كثير من الليبيين مع المهاجرين ومع حقوق الإنسان، حسب قوله.

يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كانت قد وثقت وقوع ستة قتلى و10 جرحى من المدنيين خلال شهر نوفمبر المنصرم.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *