الأخبار
الرئيسية / سياسة / الرئاسة المصرية: الاتفاق السياسي هو “حجر الزاوية” لعودة الاستقرار في ليبيا

الرئاسة المصرية: الاتفاق السياسي هو “حجر الزاوية” لعودة الاستقرار في ليبيا

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، أن الاتفاق السياسي هو “حجر الزاوية” لعودة الاستقرار لليبيا.

وأوضح السيسي في لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، المساعي المصرية لدعم المسار السياسي، باعتباره المسار “الوحيد المقبول” محليًا وإقليميًا ودوليًا، إضافةً إلى مساعي بلاده لتوحيد المؤسسة العسكرية، وفق ما نقله المتحدث باسم الرئاسة المصرية باسم راضي في صفحته بفيسبوك.

وأضاف راضي أن اللقاء ناقش سبل تعزيز التعاون بين الدولتين؛ لـ “مكافحة الإرهاب” وضرورة تعزيز الجهود الدولية لصياغة استراتيجية شاملة للتعامل مع الإرهاب، وفق تعبيره.

من جانبه أكد السراج على أهمية الجهود المصرية لحل الأزمة الليبية، والتصدي للتدخلات الخارجية التي تهدف إلى النيل من استقرار ليبيا، وفق قوله.

يُذكر أن رئيس المجلس الرئاسي وصل صباح الأحد إلى القاهرة في زيارةٍ رسمية، التقى خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

عن Senior Editor

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *