الأخبار
الرئيسية / سياسة / الخارجية المصرية تؤكد دعم المسار السياسي في ليبيا

الخارجية المصرية تؤكد دعم المسار السياسي في ليبيا

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أهمية توفير الدعم الكامل للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة باعتباره الطريق الذي اختاره الليبيون، وفق قوله.

وشدد شكري، الأحد، خلال اللقاء على أهمية استئناف لجنة صياغة الحوار بتونس لعملها في أقرب فرصة ممكنة لاستكمال باقي القضايا العالقة لتحقيق التسوية السياسية، وإدخال التعديلات اللازمة على اتفاق الصخيرات، بحسب ما نشرته صفحة الخارجية المصرية عن متحدثها أحمد أبوزيد.

واتفق الجانبان على تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في الدفع للحل السياسي في ليبيا والتوصل إلى حلول توافقية ترضي جميع الأطراف، وفق صفحة الخارجية المصرية.

يُذكر أن رئيس المجلس الرئاسي قد وصل صباح اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، والتقى بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عقب وصوله.

عن Journalist 5

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *