الأخبار
الرئيسية / سياسة / كتلة العدالة والبناء تؤكد على دعمها للمسار التوافقي خلال لقائها ببعثة الاتحاد الأوروبي

كتلة العدالة والبناء تؤكد على دعمها للمسار التوافقي خلال لقائها ببعثة الاتحاد الأوروبي

أكدت كتلة العدالة والبناء بالمجلس الأعلى للدولة على استمرارها في المضي قدماً في دعم المسار التوافقي وتطبيق بنود الاتفاق السياسي ووضع حد لمعاناة المواطنين الأمنية والاقتصادية.

وأوضحت الكتلة خلال لقائها مع بعثة الاتحاد الأوروبي الخميس بطرابلس أنها تدعم المبادرة الأممية وستقدم كل التنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويراعي مبدئي التوازن والشراكة، إضافة إلى دعمها المسار الدستوري وإنجازه من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية. وفق ما نشرته الصفحة الرسمية لحزب العدالة والبناء.

من جهتها أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي “بيتنا موشايد” على دعم الاتحاد للعملية السياسية والمسار الديمقراطي ورفضه التام للدكتاتورية والاستبداد مشددة على رفض مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي التعامل مع الأجسام الموازية مثنية على دور حزب العدالة والبناء الإيجابي في دعم المسار التوافقي.

وأشارت “موشايد” إلى ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تتكافأ فيها الفرص مبدية اهتماما كبيرا بالوضع في ليبيا، وحرص الاتحاد الأوربي على دعم نجاح العملية السياسية لتحقيق الاستقرار.

أما بشأن الوضع الإنساني لمدينة درنة فقد أكدت السفيرة أنها طالبت برفع الحصار عن المدنيين والسماح بدخول الاحتياجات الإنسانية إلى درنة.

الجدير بالذكر أن كتلة العدالة والنباء بالمجلس الأعلى للدولة كانت قد دعت إلى التمسك بالمسار الذي ترعاه الأمم المتحدة، والابتعاد عن المسارات والمبادرات الموازية التي قد تربك المشهد وتعطل الوصول إلى توافق، مرحبة بمقترح المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة.

عن Senior Editor

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *