الأخبار
الرئيسية / سياسة / فرنسا: الحل الوحيد للأزمة الليبية هو الحل السياسي 

فرنسا: الحل الوحيد للأزمة الليبية هو الحل السياسي 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه يجب إقناع جميع الأطراف الليبية بأن الحل الوحيد للأزمة هو الحل السياسي، ومن صالحهم إعادة بعث المسار السياسي تحت راية الأمم المتحدة.

وأوضح ماكرون في حوار مع جريدة الخبر الجزائرية خلال زيارته للجزائر، أن فرنسا والجزائر تدعمان وساطة الأمم المتحدة بقيادة مبعوثها الخاص غسان سلامة، لافتا إلى أن قبول مجلس النواب بالمبادرة المقدمة منه أمر جيدٌ، وفق ما نشره موقع الجريدة الأربعاء.

وأضاف ماكرون أن دول الجزائر وتونس ومصر تلعب دورا مهما في الملف الليبي من خلال دعم الوساطة الأممية، منوها إلى أن فرنسا ستواصل العمل بشكل وطيد على هذه القضية من أجل المساهمة في حل هذه الأزمة.

يُذكر أن الرئيس الفرنسي كان قد رعى لقاءًا بين رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، وقائد قوات عملية الكرامة خليفة حفتر في شهر يوليو الماضي بالعاصمة الفرنسية.

عن Senior Editor

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *