الأخبار
الرئيسية / سياسة / فرنسا: 200 ألف يورو لتمويل مشروع الأمم المتحدة لدعم الانتخابات في ليبيا

فرنسا: 200 ألف يورو لتمويل مشروع الأمم المتحدة لدعم الانتخابات في ليبيا

وقّعت سفيرة فرنسا لدى طرابلس، بريجيت كورمي، الاثنين، اتفاق مساهمة بلادها في تمويل مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا بمبلغ 200 ألف يورو، مع نائب المبعوث الأممي ماريا ريبيرو للدعم

وأوضحت ريبيرو، بحسب الموقع الرسمي للبعثة الأممية، أن الاتفاق الذي وقع بتونس يهدف إلى تعزيز قدرة المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا على إدارة العمليات الانتخابية وفق الممارسات والمبادئ الدولية؛ من أجل إجراء انتخابات شاملة وشفافة وذات مصداقية.

من جهتها أكدت السفيرة الفرنسية أن نجاح الانتخابات في ليبيا يعد مسؤولية مشتركة بين الليبيين، والمجتمع الدولي، مشيرة إلى ضرورة الرفع من قدرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات؛ لضمان “وجود اهتمام وطني” بالمسار الانتخابي.

يشار الي أن مساهمة فرنسا في هذا البرنامج هي الثانية بعد الاتفاق الذي وقّع مؤخرًا مع السفارة الهولندية لدعم مشروع الأمم المتحدة للانتخابات في ليبيا.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *