الأخبار
الرئيسية / سياسة / اليونسيف: قطع المياه عن المدن الساحلية يضر بأكثر من نصف مليون طفل

اليونسيف: قطع المياه عن المدن الساحلية يضر بأكثر من نصف مليون طفل

أوضح الممثّل الخاص لليونيسف في ليبيا عبدالرحمن غندور، الأحد، أن منع  وصول المياه إلى العاصمة طرابلس والمدن الساحليّة يؤثّر على 600 ألف طفل.

وأضاف غندور، بحسب صفحة اليونسيف على فيسبوك، أن أكثر من مليوني شخص  يعانون من نقص المياه التي تزودها الشبكة العامة للمياه، موضحًا أنها المرة الثانية خلال شهرين.

وأكد  الممثل الخاص أن قطع المياه يفرض على الناس استخدام مياه أخرى قد تكون ملوثة أو غير صالحة للاستعمال، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض المنقولة عن طريقها، وزيادة معاناة الأطفال الذين يعيشون في ليبيا، وفق قوله.

وشدد غندور بإنّ الحصول على المياه هو حقّ أساسيّ من حقوق الإنسان، واليونيسف تحث جميع الأطراف على عدم قطع المياه، وتدعو جميع أطراف النزاع في ليبيا إلى وقف كل الهجمات على مرافق المياه والبنية التحتية المدنية.

 

يذكر أن مجموعة مسلحة أوقفت تدفق المياه إلى طرابلس من منظومة الحساونه وحقول الآبار، تطالب بإطلاق سراح أحد المعتقلين في طرابلس.

عن Journalist

شاهد أيضاً

“وليامز”: إدارة “بايدن” لديها رغبة صادقة في مساعدة ليبيا

رأت مبعوثة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة سابقاً “ستيفاني ويليامز” أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” صادقة في نيتها مساعدة ليبيا، من خلال كبحالتدخل الأجنبي، والدفع نحو إجراء  الانتخابات . وقالت “وليامز” -لموقع ميدل إيست مونيتور البريطاني- السبت، إن الاهتمام الأمريكي المتجدد بليبيا يتجاوز مجرد مواجهة الوجود الروسي، وهي جزء من “سياسة شاملة” تجاه ليبيا، معتبرة أن   إدارة “بايدن” تبنت “موقفا قويا” بشأن ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية، لافتة إلى أن هذا الموقف يركز بشكل أساسي على الدفع نحو الانتخاباتكما هو مخطط لها. وأوضحت المبعوثة السابقة أن الولايات المتحدة يبدو أن لديها الآن أجندة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها، وليبيا “الغنية بالنفط” بموقعهاالاستراتيجي جزء منها -على حد قولها-. وجددت “ويليامز” دعمها لدعوات السلطات الليبية المتكررة للقوات الأجنبية بمغادرة ليبيا في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن وجود القوات الأجنبية في ليبيا  يعد إهانة لـ”كرامة” الليبيين، وأن رحيلهم شرط أساسي لإجراء انتخابات نزيهة وآمنة. وفي سياق متصل أكدت “وليامز” أن المكالمة الهاتفية التي حدثت بين الرئيس السابق “دونالد ترامب” وخليفة حفتر فُسرت على أنها ضوء أخضر له، وليس أحمر لشنالهجوم على طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *